(لُقمان ديركي)
*
أيُّ عُذرٍ تلتقطُه لغيابك
وعَليها القُبولُ بهِ
بأَنّ هُناكَ مَن يقتُلُكَ كُلَّ مرَّةٍ
قبلَ أن تصل .
/
أو أن تعِدَها في اليومِ التالي
بأنَّكَ ستأتي ستأتي لا محالة
ولا تأتي
لأنَّكَ ببساطة
أحببتَها .
/
ولأنَّ الحقيقةَ عُذرٌ باهتٌ دائماً
فإنَّ أحداً لن يستطيعَ أن يلومَكَ
إن كان الحُبُّ هُو ما
يُؤخِّرُكَ عنِ الحُب .
/
أو أنَّ أُعجوبةً أفلتت منكَ بأُعجوبة
فلا تدري كيفَ خُطواتٌ محَت
خُطواتِك
مع أنّك آخِرُ القَادمين ! ..