لَقَد عَجَزَت عَن نَعتِ مِثلي المُقاوِلُ
أَنا أَليَمُّ لَكِن لَيسَ لِليَمِّ ساحِلُ
لِعاجِزَةٌ عَن فِعلِ مِثلي أَواخِرٌ
لِعاجِزَةٌ عَن فِعلِ مِثلِ أَوائِلُ
تُريدُ اللَيالي حَطَّ قَدري سَفاهَةً
وَأَنّى تَحُطُّ العَرشَ مِنها الغَوائِلُ
بِحَزمي وَعَزمي نِلتُ مَجداً أَسما السَما
بِصَبري وَجِدّي لي هِباتُ الجَلائِلُ
وَآلَت بِحَقٍّ مُقلَتي لا تَرى الكَرى
وَتَعمى ضَلالاً وَالدَياجي جَحافِلُ
تُرَنِّحُ أَعطافي نَسيمُ السَنا بَلى
إِذا رَنَّحَت مِنّي اليَراعَ الأَنامِلُ
لَهُ اللَهُ مِثلي ذو اِنتِشا مِن صَريرِهِ
سِواهُ نَزيفٌ قَد سَقَتهُ البَلابِلُ
فَيا حَبَّذا مِثلي وَيا حَبَّذا عَلَت
عَلى قِمَمِ الأَفلاكِ مِنّي الفَضائِلُ