لِرَبيعٍ جَنّاتٌ زَهَتِ
كُلٌّ لِحِسانِها ذو مِقَةِ
شُمناها آصالاً فِتَناً
آصالاً فيها قَد صَفَتِ
في رَونَقِها في زُخرُفِها
فيما هُوَ مُزرٍ قَد سَبَتِ
فَضّاحُ بَديعِ مَحاسِنِها
مِصباحُ أَشِعَّةِ ما خَبَتِ
فَتّانُ حُلِيِّ بَدائِعِها
لَألاءِ لِآلِئِ قَد هَدَتِ
يا مُخجِلَها المُزري حَسَناً
آلُ الدارَينِ لَكَ اِشتَهَتِ
يا سالِبَها السابي عَجَباً
غاياتُ إِلَيكَ لَها اِنتَهِتِ
قَد لُحنَ رُباكَ فَكُنَّ دُمىً
قَد هِمنَ بِهِنَّ دُمىً هَوَتِ
عَرفُ السُحراتِ شَذا طَفَلاً
عَرفُ البُكراتِ بِهِ شَذَتِ
لِأَريضَةِ غَضَّةِ أَكثِبَةٌ
عَمري بِفَقاعِسِها اِنتَشَتِ