ما لَهُ دَوماً يَنوحُ
صَبُّ شَفَّتهُ القُروحُ
إِرحَماهُ بِالتَلاقي
إِرحَما ما فيهِ روحُ
لَيلُهُ مُرخٍ عَلَيهِ
مِن سُدولٍ لا تَلوحُ
ذو حَنينٍ ذو أَنينٍ
ذو وَلَكِن لا يَبوحُ
قيلَ أَنَّ شِفاهُ دَمعٌ
قيلَ أَنَّهُ فيهِ نوحُ
ذا جَوىً عَمرَيكَ يَغدو
ذا جَوىً أَيضاً يَروحُ
في غَداةِ البَينِ ضاقَت
عَن نَبا هَذا الشُروحُ
إَذ بِها شُدَّت مَطايا
لِلنَوى وَالبَينِ نوحُ
ظُعنُ سارَت وَالحَوايا
حَسرَةً فيه جُروحُ
خَلِّياهُ في أَساهُ
وَاِمضِيا فَالحُبُّ يوحُ