شَرِبَت مِن شِربِ مُؤتَنَسِ
فَبِها مِن بَعدُ مِن قَبَسِ
أَنَديمي هاتِ مِنهُ لَنا
غَلَساً وَأَدِر لَدى الغَلَسِ
شَغَفٌ بِالدَنِّ شَفَّ لَنا
جَلَداً طِحنا لِمُقتَبَسِ
حَسَنٍ مِن مِهرَجانِ دُناً
لِبَنيها مِنهُ مُلتَمَسِ
أَفَتاها قُم لَهُ عَجِلاً
فَبِهِ ما أَنتَ ذو دَنَسِ
بِعَراقٍ قيلَ مِن فَدَحٍ
وَسَناً مِنهُ بِأَندَلُسِ
فَدَعي يا نَفسُ مِن حُزنٍ
لِفَتىً مِن عَذلِنا نَجِسِ
وَسَلي ذا الحانِ إِبنتَهُ
لِتَكوني نَفسُ بِالنَفسِ
تَصِفُ الصَهباءَ فاتِنَةٌ
لِفَتىً بِالغَيرِ لَم يُقَسِ
فَلَها أَركَع يا اِبنَ هاني إِذَن
وَلَها أَسجُدُ مِدلَها وَمِسِ