أَبَديعَ الحُسنِ وَالحَسَنِ
لِمَ حَنَّ الجَفنُ لِلوَسَنِ
أَجَمالاً تاهَ مُفتَتَناً
وَسَبى في دَلِّ مُفتَتَنِ
أَكَمالاً كَيفَ لِنتَ لَنا
لِسِوانا كَيفَ لَم تَلِنِ
عَظُمَت في الدَهرِ لَيلَتُنا
فَبَخٍ يا صُدفَةَ الزَمَنِ
وَبِعُرسِ نِعمَ في جَذَلٍ
أَمَلٍ لِلناسِ وَالوَطَنِ
بِلَيالٍ زُهرِ زاهِرَةٍ
فَزَهٍ مِن قَبلُ لَم تَكُن
أَعروساً في مَحاسِنِهِ
قَمَراً قَد طاحَ بِالوَهَنِ
وَرَجاءً لِلغَزالَةِ دُم
مَعَها بِالسِرِّ وَالعَلَنِ
وَثَناءٌ دائِماً أَبَداً
لِمُحِبّي لا الحَزَنِ