1. ما جادَ يوماً أن يُقال هو الجوا

    دُ ولا توقَّف خشيةَ الإِملاقِ

  2. لكنَّه يُعطي وَيَمنع عالماً

    بمواقع الإِمساكِ والإِطلاقِ