1. يَلومُني العُذّالُ في وَلَهي بكم

    وإنّي إلى قَولِ العواذلِ لا أَصْبُو

  2. وماذَا عَسَى تُجدي الملامةُ في الهوى

    لِمَنْ لاَ لَه في الحُبّ جسمٌ ولا قلبُ