1. وَهَل رامَ عَن عَهدي وَدَيكٌ مَكانَهُ

    إِلى حَيثُ يُفضي سَيلُ ذاتِ المَساجِدِ

  2. فَنيتُ وَأَفناني الزَمانُ وَأَصبَحَت

    لِداتي بَنو نَعشٍ وَزُهرُ الفَراقِدِ