1. زَوَّدَني يَومَ سارَ أَحزانا

    كانَ لَهُ اللَهُ حَيثُما كانا

  2. إِن لَم يَكُن حُبُّهُ قَد أَقلَقَني

    فَلا صَفا العَيشُ لي وَلا لانا