1. ولما جَلا أفراحَ مصر عزيزُها

    رشَفْنا على حبِّ العزيز لمى الراحِ

  2. وطابَ زمانُ الأنس عيشاً فأرخوا

    زهتْ بكمال السعد أضواءُ أفراحِ