1. يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُه

    بالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِ

  2. إن حُضينا لم يزل باخلاً

    مُذ كان بالمعروفِ كزَّ اليدين